
يشتد التقويم الدبلوماسي للمملكة في خريف 2026. فحكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة لم تصوت بعد على أول قانون مالية لها حتى ورثت ملفا بموعد: في 31 أكتوبر، يجب على مجلس الأمن الدولي البت في تجديد انتداب المينورسو. هذه جولة بالوقائع والأرقام.
الملفات الخمسة المفتوحة
| الملف | آخر مستجد بارز | التاريخ |
|---|---|---|
| الصحراء الغربية / المينورسو | انتداب قابل للتجديد — أول موعد منذ قرار 2797 | 31 أكتوبر 2026 |
| العلاقات المغربية الإسرائيلية | رفع البعثات إلى سفارات وتعيين سفراء | 17 شتنبر 2026 |
| التشاور مع الناتو | الزيارة الثالثة للممثل الخاص كولومينا للرباط | 6-7 أكتوبر 2026 |
| الجمعية العامة للأمم المتحدة | القضية الفلسطينية «أولوية دائمة» حسب بوريتة | شتنبر 2026 |
| الشراكات مع الاتحاد الأوروبي وأمريكا | مجلس الارتباط الـ15 (يناير)؛ فائض تجاري أمريكي بـ2,83 مليار دولار | 2026 |
موعد 31 أكتوبر
منذ 1991، تجدد دوريا في مجلس الأمن انتدابات المينورسو — بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية. وتجديد أكتوبر 2026 هو الأول منذ قرار 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، الذي أطر التفاوض على أساس مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007.
وقد ارتد هذا الإطار في مكان آخر: ففي مجلس الارتباط الـ15 بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ببروكسل في يناير 2026، رحب الاتحاد الأوروبي بالقرار وبالمفاوضات المنتصرة، في بيان مشترك مع الوزير بوريتة والممثلة العليا للسياسة الخارجية كايا كالاس. وتعارض الأطراف الأخرى في النزاع هذا الإطار — إذ يطالب جبهة البوليساريو باستفتاء لتقرير المصير — وسيضطر مجلس الأمن إلى أخذ ذلك في الحسبان في صياغة القرار المقبل.
هذه البوابة سجل مدني محايد: يورد هذا المقال مواقف كل طرف دون ترجيح أي منها. والوقائع المذكورة مؤرخة وموثقة.
السفارات مع إسرائيل
في 17 شتنبر 2026، على هامش الجمعية العامة بنيويورك، أعلن ناصر بوريتة ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر — مع السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز — رفع بعثات الارتباط إلى سفارات، مع تعيين سفراء وتقوية الخطوط الجوية المباشرة. وهي أول ترقية منذ استئناف العلاقات في دجنبر 2020 في إطار اتفاقات إبراهيم.
وفي نيويورك، جدد بوريتة في الآن نفسه التأكيد بأن القضية الفلسطينية تظل «أولوية دائمة» في السياسة الخارجية المغربية — بعد نشر المملكة مستشفى ميدانيا في غزة. والخطان يتعايشان في العقيدة الرسمية: التطبيع المؤسسي مع إسرائيل والالتزام المستمر بالقضية الفلسطينية. والإمساك بهذا التوازن هو بالضبط ما ينتظر الحكومة الجديدة.
بوريتة باق والخط مستمر
في 16 أكتوبر، جددت تشكيلة حكومة المنصوري ثقة ناصر بوريتة في الخارجية — وهو في المنصب منذ أبريل 2017، أي قرابة عشر سنوات، ومن أقدم وزراء الخارجية في المنطقة. ومثل الداخلية، تعد الحقيبة «سيادية»: واستقرارها عبر تغيير حكومة يقول إن العقيدة الدبلوماسية مستمرة، وتدار تحت السلطة الملكية.
ويتسع هذا الاستمرار إلى الشريك الأطلسي: فتقرير أمريكي حديث للسياسة الخارجية يصف المغرب بأنه «قوة إقليمية رئيسية» و«جسر استراتيجي بين القارات»، بينما يعمق الناتو تشاوره مع الرباط حول الساحل — الزيارة الثالثة للممثل الخاص خافيير كولومينا مطلع أكتوبر.
ما ينبغي مراقبته
ثلاث محطات، بالترتيب:
- 31 أكتوبر: نص قرار تجديد المينورسو — كل كلمة (استفتاء، حكم ذاتي، مفاوضات) تحمل ثقلا عقائديا.
- تعيين السفراء بين المغرب وإسرائيل، اختبار لعمق التطبيع.
- الخطاب الأول لحكومة المنصوري أمام المجتمع الدولي — للتحقق، جملة بجملة، من أن الاستمرارية المعلنة تؤكد نفسها.
والحساب البرلماني الذي يحمل هذه الحكومة في ملفنا حول معادلة 198؛ وتفاصيل تشكيلتها في صفحة الحكومة.
حُدّث في 27 أكتوبر 2026
- #دبلوماسية
- #الأمم المتحدة
- #المينورسو
- #الصحراء الغربية
- #إسرائيل
- #بوريتة
أسئلة متكررة
ما هي المينورسو ولماذا ينتهي انتدابها في 31 أكتوبر 2026؟
المينورسو هي بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية، منتشرة منذ 1991. ويجدد مجلس الأمن انتدابها دوريا؛ والتجديد الحالي يحل أجله في 31 أكتوبر 2026.
ما هي قرار مجلس الأمن 2797؟
صدر في 31 أكتوبر 2025، وأطر التفاوض على أساس مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب — لغة رحبت بها الاتحاد الأوروبي في مجلس الارتباط في يناير 2026، وتعارضها الأطراف الأخرى.
لماذا بقي بوريتة وزيرا للخارجية؟
مثل الداخلية، تعد الخارجية من الحقائب «السيادية» التي يقول استقرارها عبر تغيير الحكومات إن خط المملكة الدبلوماسي مستمر. وناصر بوريتة في المنصب منذ 2017.